تقوم جمعية شباب المستقبل الاجتماعية الخيرية بحملة لتأهيل ومحو أمية المتسولين والمشردين في المدينة والريف ، بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وذلك بعد قيام الشرطة بإلقاء القبض عليهم بموجب القانون، ليتم وضعهم بعد الحكم عليهم في الدار المخصصة لذلك والتابعة للجمعية .
وقال رئيس الجمعية ، إن الجمعية وضعت عدة أهداف امامها، حيث كان الهدف الرئيسي هو محاربة انحراف الشباب والعمل على إنشاء مركز لتطوير الكفاءات الشابة، إضافة إلى قرية لرعاية الشباب تحوي مركزاً لمعالجة الإدمان، إلا أن هذه الأمور مستقبلية ومازالت قيد البحث مع جهات حكومية.
وتابع : لاحظت الجمعية ازدياد خطورة التسول والتشرد وتأثيرها السلبي على المجتمع وعلى السياحة ، لذلك قامت جمعيتنا بدراسة واقع التسول في المدينة وريفها مع الجهات الحكومية ، ووجدنا أن موضوع التسول يحوي قصصاً غريبة منها أن غالبية المتسولين أغنياء، مع وجود عصابات تشغل المتسولين لحسابهم الخاص، إضافةً إلى وجود أسر تتوارث مهنة التسول من الأهل.
إن الجمعية لاحظت وجود نسبة حوالي 90% من المتسولين والمشردين أميين تماماً، لذلك اقترحت الوزارة بعد الدراسة التي قدمناها، أن تعطينا مقراً لتربية الفتيان المشردين ضمن دار المتسولين والمشردين ، حيث قمنا بتوقيع عقد شراكة مع الجهات الحكومية لإقامة إدارة مشتركة للمعهد.
الجمعية تقوم بعملها على آليتين، الأولى بسعي الجمعية بالتعاون مع الشرطة لإلقاء القبض على المتسولين في الشوارع، بعدها يتم تحويلهم من المخافر إلى القضاء، وبعد القضاء يتم توقيفهم حسب الحكم الصادر بحقهم في الدار التابعة للجمعية لتأهيلهم أثناء قضائهم مدة الحكم, إضافة لوجود مخفر شرطة قائم حالياً لدار تشغيل المتسولين والمشردين، لكننا نسعى لزيادة عناصره.
والآلية الثانية تتعلق بالقضاء ، حيث كان سابقاً يوقف المتسولون مدة أسبوع أو عشرة أيام أو شهر احترازياً كحد أقصى، ثم يفرج عنهم ليعودوا إلى التسول مرة أخرى، حيث أننا نسعى حالياً لتفعيل دور القانون ، ليتم توقيف المتسولين مدة شهر نقوم خلالها بدراسة حالتهم، ثم نرفع مقترح للقضاء كي يتم الحكم عليهم حسب البرنامج الذي نضعه لهم، بحيث تقضى المدة المحددة للسجن في الدار, وفي حال تسليم الحدث لأهله وأعاد الكرة ترفع على الأهل دعوى تسيب أطفال وفق القانون.
الجمعية بدأت حالياً العمل بشكل خفيف ريثما يصدر القضاء تعميماً بتفعيل مواد القانون المطلوبة، حيث أنه يتواجد في دار التشغيل حالياً ما يقارب 23 حدثاً 25 امرأة مع أحداثها (لأنها توقّف مع أولادها الموجدين معها)،إضافةً إلى وجود 50 رجلاً معظمهم مجهولي الهوية ومعاقين.
إن عدة مختصين بعلم النفس والاجتماع سيقومون بطرح أسئلة معينة على المتسولين بعدة جولات، بعدها تتم مقارنة الأجوبة مع بعضها وتبيان مدى صدق المتسول، ومن ثم تقوم لجنة من الجمعية بزيارة منازلهم للتأكد من حالتهم الاجتماعية ومدى حاجتهم.
وإذا وجدت اللجنة أن المتسول بحاجة للمال وهو غير قادر على العمل سنقوم بتأمين راتب له يكفيه لحياة كريمة بعد توقيفه مدة معينة لمحو أميته إن كان أمياً، أما إذا كان المتسول لا يملك عملاً فقط، فسنؤمن له عملاً في القطاع العام أو الخاص، وذلك بعد محو أميته أيضاً وتعليمه مهنة في الدار ليكسب المال منها، في حين سيتم تسليم المعاقين إلى جهات مختصة برعايتهم، والمريضين نفسياً إلى مشفى للأمراض العقلية، أو نبقيهم في الدار.
وفي حال اكتشفنا وجود احد الأشخاص الذين يشغّلون المتسولين لحسابهم الخاص، سنقوم برفع دعوى ضده ، بحيث تكون عقوبته السجن مدة 7 أعوام وغرامة مالية باهظة.
جزى الله القائمين على هذا المشروع كل خير .



أهنئكم على افكاركم الرائعة..
مشروعكم رائع أخي ولاكن هناك أمور تعيق مشروعكم هي الشروط التي تضعونها فأنتم ستقدمون المساعدة للمواطنين،و كما ترون أغلب المتسولين من الأجانب والوظائف سعوده فلا يوجد لديه حل غير التسول
هذا الحديث ناتج عن تجربتي مع التسول :
مقيمة بالسعودية ووالدي متوفى ومن عائلة فقيرة منذ صغري امارس التسول سجنت مره واحده ولاكن عندما كبرت اردت أن أكون بحثت عن عمل ولاكن أنت أعلم ..
فلو توفرت الوظائف للطبقات الفقيرة لقلة هذه الظاهرة .
Prof-Hadjr@hotmail.com
آنستي الكريمة شكراً لوجهة نظرك التي نحترمها..
وللتوضيح فإن فكرة الجمعية ليست خاصة ببلد معين بل إن الهدف من نشرها هو تعميم التجربة على جميع البلدان للاستفادة منها..
وأهلاً بك مجدداً